27 كانون الثاني (يناير), بقلم د.حازم خيري
مقدمة
إنها لقصيرة وعاجزة، حياة الانسان، فقد قُضي عليه اليوم أن يفقد أحباءه، وقُضي عليه أن يلتقي نهر حياته ـ هو نفسه ـ غداً صحراءه!
انكفاء الإنسان على الماضي بوابة لهزائم شتى، فجمال صور الماضي الصامتة غير المتحركة يماثل روعة الخريف، عندما تظل الأوراق تلمع تحت السماء بفتنة ذهبية، رغم أن هبة من النسيم قد تُسقطها!
الاعتزاز بالأفكار السامقة هو وحده الذي يجعل اليوم القصير نبيلاً، ويمنح الإنسان القوة والقدرة على الدخول إلى المستقبل بذراعين مفتوحتين ـ على حد تعبير الأنسني الفذ إدوارد سعيد ـ، وليس بقبضة مضمومة!
تلك كانت كلمات لابد منها، (...)